
فيتامين B12 ضروري لتكوين الدم ولنموّ الجهاز العصبي. والجسم لا ينتجه؛ إذ يأتي من الأطعمة الحيوانية فقط (اللحم والسمك والبيض والحليب ومشتقاته). لذلك فنقص B12 مشكلة يمكن الوقاية منها وترتبط مباشرةً بالعادات الغذائية.
وأهميته عند الأطفال تنبع من الآتي: إذا طال النقص فقد لا يقتصر الأمر على فقر الدم، بل يظهر توقّف في مكتسبات النمو وعلامات عصبية. وعند اكتشافه مبكراً يكون العلاج سهلاً.
من هم الأكثر عرضة؟
- الرضّع المعتمدون على الرضاعة الطبيعية حصراً إذا كان مستوى الأم منخفضاً
- الأطفال الذين لا يتناولون أطعمة حيوانية (نباتيون) أو يتناولونها قليلاً
- الرضّع الذين لا يحصلون على ما يكفي من اللحم والبيض ومشتقات الحليب عند إدخال الطعام
- اضطرابات الامتصاص: الداء البطني، أمراض الأمعاء المزمنة، جراحات الجهاز الهضمي
- الاستعمال الطويل لأدوية خفض حموضة المعدة
- الخدّج
وفي تركيا، أكثر أسباب النقص عند الرضّع شيوعاً هو نقص غير ملحوظ لدى الأم.
لماذا يتأخر اكتشافه؟
تستقر العلامات ببطء وتُنسب إلى أسباب أخرى:
- ضعف الشهية، الخمول، الشحوب
- توقّف مكتسبات النمو أو فقدان مهارات مكتسبة (الجلوس، الإمساك، المناغاة)
- نقص قوة العضلات والارتخاء
- التهيّج واضطراب النوم
- عند الأطفال الأكبر: التعب وتشتّت الانتباه وتراجع التحصيل
- حرقة اللسان واحمراره وتشقّق زوايا الفم
- تنميل وخدر في اليدين والقدمين
ولا تكفي أيّ علامة وحدها للتشخيص، لكن يجب التفكير بـ B12 دائماً عند طفل معرّض يعاني توقّفاً في النمو.
كيف يُشخَّص؟
يُقاس مستوى B12 في الدم. وعند القيم الحدّية قد تُطلب فحوص إضافية. ويُقيَّم في العيّنة نفسها تعداد الدم الكامل: فقد تكون الكريات الحمراء أكبر من الطبيعي في نقص B12. وإذا رافقه نقص حديد فقد يُخفى هذا التضخّم؛ لذلك تُقيَّم الصورة ككل. ويساعد في التمييز مقالنا عن فقر الدم بعوز الحديد.
العلاج
- في النقص الشديد يُعطى التحميل عادةً بالحقن العضلي ثم يُنتقل إلى المكمّل الفموي
- في النقص الخفيف والمتوسط قد تكفي النقاط أو الأقراص
- عند اضطراب الامتصاص لا يكفي العلاج الفموي، ويُبحث السبب الكامن على حدة
- وعند اكتشاف النقص لدى الرضيع تُقيَّم الأم وتُعالَج عند اللزوم
والاستجابة سريعة عادةً: تتحسّن الشهية والنشاط خلال أيام. أما العلامات العصبية فتحتاج وقتاً أطول، وهو ما يؤكد قيمة التشخيص المبكر.
الوقاية بالغذاء
- في مرحلة إدخال الطعام يجب أن تكون اللحوم وصفار البيض واللبن والجبن على المائدة بانتظام
- بعد السنة الأولى تُتناول مشتقات الحليب يومياً
- عند الأطفال النباتيين والأمهات المرضعات النباتيات المكمّل إلزامي
- وتقييم المستوى أثناء الحمل يمنع النقص عند الرضيع من البداية
ولخطة إدخال الطعام شهراً بشهر راجع دليل الأطعمة التكميلية.
متى تراجع الطبيب؟
- إذا فقد الرضيع مهارات اكتسبها أو توقّف نموّه
- إذا اجتمع الشحوب والخمول وضعف الشهية
- إذا كان الطفل نباتياً ولا يتناول مكمّلاً بانتظام
- إذا تبيّن وجود نقص B12 لدى الأم
ولتقييم التغذية ومتابعة الطفل السليم يمكنك حجز موعد في مستشفى Özel Düztepe Yaşam بمنطقة شاهين باي.
الأسئلة الشائعة
نعم. محتوى حليب الأم من B12 يتبع مباشرةً مستوى الأم. فإذا كان لدى الأم نقص فقد يظهر النقص عند الرضيع المعتمد على الرضاعة الطبيعية حصراً. لذلك تُقيَّم الأم أيضاً عند اكتشاف النقص لدى الرضيع.
عند الرضّع: ضعف الشهية والخمول وتوقّف مكتسبات النمو أو فقدانها، ونقص قوة العضلات والتهيّج. وعند الأطفال الأكبر: التعب وتشتّت الانتباه وحرقة اللسان والتنميل في اليدين والقدمين. العلامات خفية، لذلك يُطلب التحليل عند وجود عامل خطر.
يُقاس مستوى B12 في الدم؛ وعند القيم الحدّية قد يطلب الطبيب فحوصاً إضافية. ويُقيَّم في العيّنة نفسها تعداد الدم الكامل لتحرّي فقر الدم وحجم الكريات الحمراء. والطلب والتفسير من اختصاص الطبيب.
يتوقف ذلك على شدّة النقص وسببه. في النقص الشديد يُعطى التحميل عادةً بالحقن العضلي ثم يُنتقل إلى الفم. وعند وجود اضطراب في الامتصاص لا يكفي العلاج الفموي. والجرعة والطريق يحدّدهما الطبيب.
المكمّل ضروري للأطفال الذين لا يتناولون أطعمة حيوانية؛ ولا يمكن تغطية الحاجة بالغذاء. وينطبق الأمر نفسه على الحمل والرضاعة. ويُتابَع مستوى B12 لديهم بانتظام.
📅 احجز موعدًا من أجل صحة طفلك
احجز موعدًا إلكترونيًّا مع د. حسن كلش في غازي عنتاب — تأكيد فوري.
احجز موعدًا إلكترونيًّا





