على مستوى العالم وفي بلدنا، فإن أكثر المشكلات التغذوية شيوعًا في الطفولة هو نقص الحديد. وهو يتطوّر بصمت: فحتى قبل ظهور فقر الدم الواضح، يمكن أن يؤثّر سلبًا في نمو الدماغ والتعلّم. ولهذا فإن الفحص والوقاية أمران بالغا الأهمية.

مَن المعرّض للخطر؟

  • الرضّع الخُدّج ومنخفضو الوزن عند الولادة
  • مَن يتغذّون على نظام فقير بالحديد بعد الشهر السادس (التأخّر/الخطأ في الانتقال إلى الأغذية التكميلية)
  • الأطفال فوق عمر سنة الذين يشربون أكثر من 500 مل من حليب البقر يوميًّا (الحليب يثبّط الحديد!)
  • المراهقون سريعو النمو والفتيات في فترة الطمث

الأعراض

الشحوب (يُرى بأفضل صورة داخل الجفن وعلى راحة اليد) • التعب السريع والإرهاق • فقدان الشهية • التململ وصعوبة التركيز • التهابات متكرّرة • القَطْم (pica) (الرغبة في أكل التراب والورق والثلج) • أظافر على شكل ملعقة

التشخيص

يُثبَت بـتعداد دم كامل (CBC) بسيط + لوحة الحديد (الفيريتين). والفيريتين هو أفضل مؤشّر على مخزون الحديد في الجسم.

العلاج والوقاية

  • الوقائي: قطرات الحديد لجميع الرضّع بين الشهر الرابع والثاني عشر (ممارسة روتينية في بلدنا)
  • العلاج: في حال اكتشاف نقص، علاج بالحديد لمدة 3-4 أشهر بجرعة محسوبة حسب الوزن + تحليل متابعة
  • التغذية: اللحوم الحمراء، البيض، البقوليات المجفّفة، دبس العنب، الخضراوات الورقية الداكنة؛ ويزيد فيتامين C المرافق من الامتصاص. أما الشاي والحليب مع الوجبات فيعيقان امتصاص الحديد.

⚠️ تحمل أدوية الحديد خطر التسمّم للأطفال — احفظيها في مكان مغلق.