النوم هو الفترة التي يُفرَز فيها هرمون النمو، وتترسّخ فيها الأشياء المتعلّمة، وتتعزّز فيها المناعة. وهو ركيزة من ركائز النمو الصحي لا تقلّ أهمية عن التغذية.

متوسّط احتياجات النوم بحسب العمر (24 ساعة)

  • حديثو الولادة (0–3 أشهر): 14–17 ساعة
  • الرضيع (4–12 شهراً): 12–16 ساعة (بما في ذلك قيلولات النهار)
  • 1–2 سنة: 11–14 ساعة
  • 3–5 سنوات: 10–13 ساعة
  • 6–12 سنة: 9–12 ساعة
  • المراهق: 8–10 ساعات

هذه النطاقات هي متوسّطات؛ وما يهمّ هو أن يكون الطفل مرتاحاً ومرِحاً خلال النهار.

التمييز بين الليل والنهار لدى الرُّضّع

يولد الرُّضّع دون معرفة الفرق بين الليل والنهار؛ وتنضج ساعتهم البيولوجية خلال الأشهر الأولى. ولدعم هذه العملية: اترك قيلولات النهار تجري في الضوء وضمن أصوات الحياة اليومية؛ واجعل الرضعات الليلية في إضاءة خافتة وهدوء و"دون إثارة". إنّ روتيناً مسائياً بسيطاً يتكرّر (حمّام دافئ ← رضعة ← غرفة خافتة الإضاءة ← تهويدة) يُسهّل على الرضيع الخلود إلى النوم. ولا تنسَ قاعدة النوم الآمن: دائماً على الظهر، على مرتبة مسطّحة وخالية.

الشاشات: ألدّ أعداء النوم

يُسبّب الضوء المنبعث من الأجهزة اللوحية والهواتف والتلفاز تثبيط الميلاتونين، وهو هرمون النوم؛ فيجعل الخلود إلى النوم أصعب، ويزيد من الاستيقاظ الليلي. توصيتنا: أطفئ جميع الشاشات قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد النوم، ولا تُبقِ أي شاشات في غرفة النوم، والتزم بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ كل يوم في الوقت نفسه. ولا يُنصَح بالشاشات إطلاقاً دون سنّ السنتين.

متى يكون النوم الزائد مدعاةً للقلق؟

من الطبيعي حدوث زيادة مؤقتة في النوم خلال طفرات النمو وبعد المرض. غير أنه إذا استمرّت النعاس الزائد خلال النهار، وصعوبة الاستيقاظ صباحاً، وتراجُع ملحوظ في الرغبة في اللعب والأكل، بوصفها خروجاً عن الروتين المعتاد، فينبغي تقييم ذلك (بحثاً عن أسباب مثل العدوى أو فقر الدم أو مشكلات الغدة الدرقية).