يُشاهَد قضم الأظافر لدى أكثر من ثلث الأطفال في سنّ المدرسة، وهو في معظم الأحيان عادة لتهدئة الذات وليس مرضاً. ويستمرّ حين تصل اليد إلى الفم من تلقاء نفسها في لحظات الضيق أو الملل أو الانفعال أو التركيز الشديد (أثناء مشاهدة التلفاز أو المذاكرة)؛ وكثيراً ما لا يكون الطفل واعياً أصلاً بما يفعله.

لماذا يهمّ الأمر؟

رغم أنه غير ضارّ في العادة، فقد يتسبّب في: تهيّج فراش الظفر وحدوث التهابات عند قاعدة الظفر، ونقل الجراثيم والطفيليات عبر الفم، ومشكلات في الأسنان واللثة؛ وفي الحالات المتقدّمة قد يصاب الظفر بتشوّه دائم.

أساليب لا تنفع

التوبيخ والعقاب، وقول "أخرِج يدك من فمك!" في كل مرة ترى فيها اليد، والتخجيل — لأنّ هذه الأساليب تزيد من القلق، فإنها غالباً ما تُعزّز العادة.

نهج يُجدي نفعاً

  1. حدّد المُحفِّز: في أي اللحظات يحدث الأمر؟ (الضيق، الشاشات، المذاكرة، مولود جديد، تغيير المدرسة…) فالتعامل مع المُحفِّز أسهل من التعامل مع العادة نفسها.
  2. ابنِ الوعي: دون لوم، اتّفقا على إشارة خاصة بينكما (مثل ربتة لطيفة على الكتف).
  3. امنح اليدين بديلاً: كرة لتفريغ التوتر، أو عجينة تشكيل؛ أو شيء يُشغِل اليدين أمام الشاشة.
  4. سلّم العناية إلى الطفل: إنّ تقليم الأظافر بانتظام وإبقاءها قصيرة، وللفتيات تلميع خفيف للأظافر، يحوّل الاهتمام إلى "حمايتها".
  5. امدح النجاحات الصغيرة: جملة "اليوم لم تقضم أظافرك إطلاقاً، لقد لاحظتُ ذلك" أكثر فعّالية مئة مرة من العقاب.
  6. قد تنفع طلاءات الأظافر المُرّة كتذكير لدى بعض الأطفال؛ وينبغي استخدامها بعلم الطفل وموافقته.

متى نطلب الدعم المهني المتخصّص؟

إذا حدث قضم الأظافر مصحوباً بعلامات قلق شديدة مثل اضطراب النوم، أو الانطواء، أو رفض المدرسة، أو نتف الحاجبين أو الشعر، أو إذا كانت الأصابع تنزف أو تلتهب باستمرار، فينبغي طلب الدعم لتقييم القلق الكامن وراء ذلك.