كلاهما يثير قلق الأسرة، لكنهما حالتان مختلفتان. يحدث الفزع الليلي أثناء النوم العميق في النصف الأول من الليل، ولا يكون الطفل مستيقظًا في الواقع. أما الكابوس فيحدث في النصف الثاني من الليل خلال مرحلة الأحلام، ويستيقظ الطفل عنده.

جدول التمييز بين الحالتين

الفزع الليلي الكابوس
الوقت الساعات الأولى من الليل النصف الثاني من الليل، قُبيل الصباح
اليقظة ليس مستيقظًا ولا يستجيب يستيقظ ويطلب الاحتضان
المظهر صراخ وتعرّق وخفقان وعينان مفتوحتان خائف لكنه يتواصل
التذكّر في الصباح لا يتذكّر يستطيع رواية الحلم
التهدئة صعبة، ومحاولة إيقاظه تُطيل النوبة الاحتضان والحديث يهدّئانه

ماذا نفعل أثناء نوبة الفزع الليلي

بدلًا من محاولة إيقاظ الطفل، الأساس هو تأمين سلامته: امنع سقوطه من السرير، وأبعد الأشياء الصلبة من حوله، وابقَ إلى جانبه بصوت هادئ. تنتهي النوبة من تلقاء نفسها خلال دقائق قليلة، ويواصل الطفل نومه.

ولأنه لن يتذكّر ما حدث في صباح اليوم التالي، لا حاجة إلى سرد الأمر عليه أو استجوابه؛ فهذا يخلق لدى الطفل قلقًا لا داعي له.

المحفّزات

قلة النوم، وعدم انتظام موعد النوم، والإرهاق الشديد، والمرض المصحوب بالحمّى، وامتلاء المثانة، ومشكلات التنفّس أثناء النوم (الشخير، اللحمية) من المحفّزات الأكثر ذكرًا.

متى تجب مراجعة الطبيب

يلزم التقييم عند تزايد تكرار النوبات، أو تكرارها أكثر من مرة في الليلة الواحدة، أو تسبّبها في النعاس نهارًا، أو ترافقها مع الشخير وانقطاع النفس، أو مصاحبة حركات تشبه التشنّج لها، أو تسبّبها في إصابة.