الصداع أكثر شيوعًا عند الأطفال مما يظنّ الناس: فأكثر من نصف أطفال سن المدرسة يعانون الصداع من حين لآخر. والغالبية العظمى منه حميدة؛ ودور الأسرة هو التعرّف على علامات الإنذار دون ذعر.

الأسباب الشائعة

  • صداع التوتر: إحساس بالضغط، خفيف إلى متوسط، حول الجبهة والصدغين؛ يرتبط بالتعب، ووقت الشاشات، والتوتر، وقلة النوم
  • الشقيقة: نابض، غالبًا في جهة واحدة أو جهتين؛ يصحبه غثيان وقيء وحساسية للضوء والصوت. وقد تكون شقيقة الطفولة أقصر مما هي عند البالغين (1–2 ساعة) وقد تظهر على شكل ألم في البطن. ووجود تاريخ عائلي للشقيقة أمر معتاد
  • العدوى المصحوبة بحُمّى (السبب المؤقت الأكثر شيوعًا)، والتهاب الجيوب الأنفية
  • الجوع، والعطش، وتفويت وجبة الفطور
  • مشكلات الرؤية (عيوب الانكسار)، ومشكلات الأسنان

علامات الإنذار — اطلب المساعدة دون تأخير

  • "أسوأ" صداع مفاجئ في حياة الطفل
  • ألم يوقظ الطفل من النوم ليلًا، مصحوب بقيء صباحي
  • ألم يزداد تكرارًا وشدّةً تدريجيًا
  • تيبّس الرقبة مع حُمّى وقيء وتغيّر في الوعي (يُشتبه في التهاب السحايا)
  • اضطراب في الرؤية، أو ازدواج الرؤية، أو فقدان التوازن، أو ضعف
  • ألم يأتي بعد إصابة في الرأس
  • صداع متكرر عند طفل دون سن 3 سنوات

في غياب هذه العلامات، لا يلزم إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي/المقطعي روتينيًا عند طفل فحصه العصبي طبيعي.

التعامل في المنزل

النوم المنتظم، وعدم تفويت وجبة الفطور، والإكثار من الماء، والحدّ من وقت الشاشات، والاحتفاظ بمفكرة للصداع (لتحديد المحفّزات) هي الخطوات الأساسية. والإفراط في استخدام المسكّنات قد يؤدي إلى صداع فرط استعمال الدواء؛ ويجب إبلاغ الطبيب بالحاجة إلى المسكّنات أكثر من يومين في الأسبوع.

📅 احجز موعدًا إلكترونيًا لطفلك: Uzm. Dr. Hasan Keleş — صفحة الحجز

مقالات ذات صلة: التهاب السحايا · الإغماء


هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط؛ وهو لا يحلّ محلّ التشخيص والعلاج. بشأن أي قلق يتعلق بصحة طفلك، احرص على استشارة أخصائي في صحة وأمراض الأطفال.

Uzm. Dr. Hasan Keleş — أخصائي صحة وأمراض الأطفال، غازي عنتاب