
التشنج هو نوبة من التيبّس أو التحديق أو اضطراب الوعي تنتج عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ. أكثر الأنواع شيوعًا عند الأطفال هو التشنج الحموي (الاختلاج الحموي) الذي تُحرّضه الحُمّى بين عمر 6 أشهر و6 سنوات — وقد تناولنا هذا الموضوع بالتفصيل في مقال منفصل. أما هنا فنركّز على الإسعافات الأولية العامة والتشنجات غير الحموية.
ما الذي ينبغي عليك فعله أثناء التشنج
- حافظ على هدوئك وقِس مدة النوبة — فمدة التشنج معلومة بالغة الأهمية للطبيب
- انقل الطفل إلى الأرض، إلى مكان آمن؛ وضع شيئًا طريًا تحت رأسه
- ضع الطفل على جنبه — فهذا يمنع دخول اللعاب والقيء إلى مجرى الهواء
- أبعِد أي أجسام صلبة أو حادّة في المحيط
- إن أمكن، سجّل مقطع فيديو على هاتفك (فهذا قيّم جدًا في التشخيص)
ما الذي يجب ألا تفعله أثناء التشنج
- لا تضع أبدًا أي شيء في الفم (ملعقة، إصبع، ماء، كولونيا) — لا وجود لما يُسمّى "ابتلاع اللسان"؛ والخطر الحقيقي هو الأجسام التي توضع في الفم
- لا تهزّ الطفل ولا تحاول الإمساك به أو إيقافه
- لا تلجأ إلى الممارسات التقليدية مثل تشميم الطفل البصل
التشنجات غير الحموية والصرع
تثير التشنجات المتكررة التي تحدث دون حُمّى الاشتباه في الصرع. إن نوبة تشنج واحدة غير حموية لا تثبت تشخيص الصرع؛ فالتقييم يستند إلى السيرة المرضية والفحص السريري وتخطيط الدماغ الكهربائي (EEG). أما نوبات الغياب (نوبات التحديق) فيتم أحيانًا إغفالها والخلط بينها وبين "قلة الانتباه": وهي نوبات قصيرة من التحديق الفارغ تستمر بضع ثوانٍ وتتكرر مرات عديدة في اليوم، وقد تؤثر في الأداء الدراسي، لذا ينبغي تقييمها.
📅 موعد إلكتروني لطفلك: طبيب الأطفال الأخصائي Uzm. Dr. Hasan Keleş — صفحة المواعيد
مقالات ذات صلة: التشنج الحموي · الإغماء · التهاب السحايا
هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُغني عن التشخيص أو العلاج. لأي قلق يخص صحة طفلك، استشر دائمًا أخصائيًا في صحة الطفل وأمراضه.
Uzm. Dr. Hasan Keleş — أخصائي صحة الطفل وأمراضه، غازي عنتاب
الأسئلة الشائعة
التشنجات القصيرة لا تسبب تلفًا دماغيًا؛ المهم هو تحديد السبب الكامن وتوفير المتابعة المناسبة.
لا؛ فكثير من حالات صرع الطفولة تتحسّن مع التقدّم في العمر، ويتم إيقاف الأدوية تدريجيًا تحت إشراف الطبيب.
📅 احجز موعدًا من أجل صحة طفلك
احجز موعدًا إلكترونيًّا مع د. حسن كلش في غازي عنتاب — تأكيد فوري.
احجز موعدًا إلكترونيًّا





