اليرقان، الذي يُشاهد لدى أكثر من نصف حديثي الولادة، هو في معظم الأحيان حالة فسيولوجية ومؤقتة ترتبط بعملية نضج الكبد. ومع ذلك، فإن ارتفاع البيليروبين لدى عدد قليل من الرُّضّع قد يكون خطيرًا — ولهذا السبب فإن المراقبة أساسية.

فسيولوجي أم مرضي؟

فسيولوجي مرضي (يستلزم التقييم)
البداية اليوم الثاني–الثالث الـ24 ساعة الأولى
الانتشار الوجه والجذع النزول إلى الكفّين والقدمين
المدة 1-2 أسبوع أطول من أسبوعين (عند الطفل المكتمل)
العلامات المصاحبة لا توجد ضعف الرضاعة، النعاس، القيء، براز شاحب/أبيض، بول داكن

كيف تتم المراقبة؟

يُعدّ إجراء فحص خلال أول 2-3 أيام بعد الخروج من المستشفى أمرًا حاسمًا. ويُقيَّم قياس البيليروبين عبر الجلد (عن طريق الجلد) أو في الدم على منحنى خطر بحسب عمر الرضيع بالساعات. وإذا كان هناك عدم توافق في فصيلة الدم بين الأم والرضيع، تُكثَّف المراقبة.

العلاج

  • الرضاعة الفعّالة هي الخطوة الأولى: الرضاعة الطبيعية المتكرّرة (8-12 مرة يوميًا) تُسرّع التخلّص من البيليروبين عبر البراز.
  • العلاج الضوئي: يجعل الضوء الأزرق الخاص البيليروبين قابلًا للذوبان في الماء. وهو آمن وفعّال.
  • في المستويات المرتفعة جدًا، نادرًا ما يُحتاج إلى تبديل الدم.
  • ❌ إعطاء الماء المُحلّى، ❌ التعرّض للشمس خلف الزجاج، ❌ "عدم إلباس الرضيع اللون الأصفر" وما شابهها من الممارسات التقليدية لا مكان لها.

يرقان حليب الأم

هذا نمطٌ يستمرّ بعد الأسبوع الثالث لكن الرضيع فيه يكتسب وزنًا وبرازه أصفر؛ ولا تُوقَف الرضاعة الطبيعية، بل تُراقَب فقط.

للمتابعة الكاملة طوال فترة حديثي الولادة: خدمة متابعة حديثي الولادة لدينا