الإنتان هو استجابة الجسم المفرطة والواسعة الانتشار للعدوى بصورة تُضعف وظائف الأعضاء. ولأن الجهاز المناعي لدى حديثي الولادة لم ينضج بعد، فإن العدوى قد تنتشر بسرعة؛ ولهذا السبب يُعدّ إنتان حديثي الولادة حالة طبية طارئة حقيقية، والتشخيص المبكر ينقذ الأرواح.

لماذا يكون حديثو الولادة في خطر؟

يكافح المولود الجديد لاحتواء العدوى. وكلٌّ من تمزّق الأغشية المبكر، والعدوى/الحُمّى لدى الأم أثناء الولادة، والخداج (الولادة المبكرة)، والمخاض المطوّل يزيد من الخطر.

الأعراض — خفيّة وماكرة لدى حديثي الولادة

لا يستجيب المولود الجديد للعدوى كما يفعل البالغون؛ وقد تكون العلامات باهتة:

  • رفض الرضاعة وقلّة التغذية
  • الحُمّى أو على العكس انخفاض درجة حرارة الجسم (وكلاهما ذو دلالة)
  • النعاس المفرط وصعوبة الاستيقاظ، أو على العكس التهيّج الشديد
  • التنفّس السريع/المُجهَد، أو توقّفات في التنفّس، أو ازرقاق اللون
  • شحوب الجلد، أو ظهور تبقّعات، أو اصفرار متزايد
  • انتفاخ البطن والقيء
  • ارتخاء العضلات (أن يكون الطفل رخواً «كالدمية القماشية»)

ما الذي ينبغي فعله؟

خلال فترة حديثي الولادة (الأيام الـ28 الأولى)، فإن أيّاً من هذه العلامات — وخاصةً حُمّى بدرجة 38°C أو أعلى، أو انخفاض الحرارة دون 36°C — يستوجب مراجعة المستشفى فوراً. ويُوضَع التشخيص عبر فحوص الدم والبول، وعند الحاجة فحص السائل الدماغي الشوكي؛ ويُبدَأ العلاج دون تأخير بالمضادات الحيوية الوريدية.

الوقاية

المتابعة المنتظمة للحمل، والنظافة أثناء الولادة، وغسل اليدين، والعناية الدقيقة بالحبل السرّي، وإبعاد المرضى عن الطفل هي الوسائل الرئيسية للوقاية منه.

📅 حجز موعد إلكتروني لطفلك: Uzm. Dr. Hasan Keleş — صفحة حجز المواعيد

مقالات ذات صلة: يرقان حديثي الولادة · الحُمّى المرتفعة · متابعة حديثي الولادة


هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط؛ وهو لا يُغني عن التشخيص والعلاج. ولأي قلق بشأن صحة طفلك، احرص على استشارة طبيب مختصّ في صحة الأطفال وأمراضهم.

Uzm. Dr. Hasan Keleş — مختصّ في صحة الأطفال وأمراضهم، غازي عنتاب