الغازات نتاجٌ طبيعي للهضم؛ وتظهر المشكلة عندما يزداد حجمها أو يتعذّر إخراجها، فتسبّب الألم والانتفاخ. أما مغص الغازات لدى الرُّضّع (المغص) فهو موضوعٌ منفصل تناولناه في هذا المقال. وهنا نركّز على شكاوى الغازات لدى الأطفال الأكبر سنًا.

الأسباب

  • ابتلاع الهواء: الأكل بسرعة، والشرب عبر الماصّة أو تناول المشروبات الغازية، ومضغ العلكة، والبكاء
  • الأطعمة المسبّبة للغازات: البقوليات المجفّفة، والملفوف-القرنبيط-البروكلي، والبصل، والإفراط في عصير التفاح-الكمثرى
  • الإفراط في عصير الفاكهة: السكريات التي يتعذّر امتصاصها تتخمّر في الأمعاء
  • الإمساك: البراز المتراكم يجعل خروج الغاز أصعب — وهو السبب الأكثر شيوعًا والقابل للتصحيح للانتفاخ عند الأطفال
  • عدم تحمّل اللاكتوز (ثلاثي الغازات-الإسهال-التقلّصات بعد الحليب)
  • الداء البطني (السيلياك) (ينبغي أن يخطر بالبال مع الانتفاخ + توقّف النمو + الإسهال المزمن)

ماذا يمكن فعله في المنزل؟

  • تناول الوجبات في أجواءٍ هادئة ومضغ الطعام جيدًا
  • الحدّ من المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة المصنّعة
  • إرساء روتينٍ منتظم للذهاب إلى المرحاض ومعالجة الإمساك
  • النشاط البدني اليومي — فالحركة تبقي الأمعاء عاملة

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

إذا كان الانتفاخ مصحوبًا بفقدان الوزن، أو توقّف النمو، أو الإسهال المزمن، أو البراز المدمّى، أو ألم البطن الذي يوقظ الطفل ليلًا، أو التقيؤ، فينبغي البحث عن الحالات الكامنة (الداء البطني، عدم تحمّل اللاكتوز، داء الأمعاء الالتهابي).

📅 حجز موعد إلكتروني لطفلك: Uzm. Dr. Hasan Keleş — صفحة المواعيد

مقالات ذات صلة: الإمساك · ألم البطن


هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط؛ وهو لا يحلّ محلّ التشخيص والعلاج. ولأي قلقٍ يتعلق بصحة طفلك، احرص على استشارة اختصاصي صحة وأمراض الأطفال.

Uzm. Dr. Hasan Keleş — اختصاصي صحة وأمراض الأطفال، غازي عنتاب