التهاب المثانة هو الشكل من التهاب المسالك البولية المحصور في المثانة. وهو أكثر شيوعًا لدى الفتيات لأن مجرى البول قصير. وما يميّزه عن العدوى التي تصل إلى الكلية (التهاب الحويضة والكلية) هو أن الحُمّى تكون عادةً غائبة أو خفيفة ولا يوجد ألم في الخاصرة.

الأعراض

  • حرقان أو لسع عند التبوّل
  • كثرة التبوّل بكميات قليلة؛ وحاجة مفاجئة ومُلحّة للذهاب
  • ألم في أسفل البطن
  • بول كريه الرائحة وعكر، يبدو أحيانًا ورديًّا ممزوجًا بالدم
  • عودة الطفل المدرَّب على المرحاض إلى التبوّل النهاري اللاإرادي مجددًا

التشخيص والعلاج

يُوضع التشخيص عبر تحليل البول ومزرعة البول؛ وينبغي أخذ المزرعة قبل بدء المضادات الحيوية. ويعتمد العلاج على مضاد حيوي يُختار وفق نتيجة المزرعة، مع إكمال المدة كاملة. والإكثار من السوائل يدعم التعافي.

للوقاية من تكرار الإصابة

  • الجلوس بشكل مريح على المرحاض دون الانحناء إلى الأمام؛ وعند الفتيات، يُمسَح من الأمام إلى الخلف
  • معالجة عادة حبس البول لفترات طويلة (الأطفال الذين يتجنّبون دورة المياه في المدرسة!)
  • علاج الإمساك — فالأمعاء الممتلئة تعيق إفراغ المثانة
  • شرب كميات وافرة من الماء
  • تجنّب حمامات الفقاعات والصابون المهيّج

متى تُراجع الطبيب؟

اطلب الرعاية دون تأخير عند بدء الأعراض؛ وإذا أُضيفت حُمّى مرتفعة أو ألم في الخاصرة/الظهر أو قيء، فقد تكون العدوى وصلت إلى الكلية — وهذه الصورة أكثر إلحاحًا. وفي حال تكرار التهاب المثانة، يُبحَث عن الأسباب الكامنة (اضطراب التبوّل، الارتجاع).

📅 حجز موعد إلكتروني لطفلك: Uzm. Dr. Hasan Keleş — صفحة الحجز

مقالات ذات صلة: التهاب المسالك البولية · السلس البولي


هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط؛ ولا يُغني عن التشخيص والعلاج. وبخصوص أي قلق يتعلّق بصحة طفلك، احرص على استشارة طبيب مختص بالأطفال.

Uzm. Dr. Hasan Keleş — مختص في صحة الطفل وأمراضه، غازي عنتاب