تقوّس الساقين هو في معظم الأحيان مرحلة متوقّعة من مراحل نموّ الطفل. ففي مرحلة الرضاعة تُلاحَظ مسافة بين الركبتين (الساقان على شكل O)؛ ومع بدء المشي والنموّ يتحوّل هذا المظهر إلى شكل X، ثم يستقيم تدريجياً مع اقتراب سنّ المدرسة.

المسار المتوقّع بحسب العمر

المرحلة المظهر المتوقّع
الرضاعة – بداية المشي تقوّس خفيف على شكل O
الطفولة المبكرة تراجع شكل O والتحوّل إلى شكل X
ما قبل المدرسة – سنّ المدرسة تراجع شكل X من تلقاء نفسه

تحدث هذه التحوّلات بوتيرة تختلف من طفل إلى آخر؛ ولا يُتوقَّع أن يبدو طفلان في العمر نفسه بالمظهر نفسه.

الحالات التي تستدعي التقييم

  • أن يكون التقوّس في جهة واحدة
  • أن يزداد مع تقدّم العمر أو ألّا يتحسّن إطلاقاً
  • عدم تماثل واضح ومتزايد
  • الألم والعَرَج وتكرار السقوط
  • ترافقه مع قصر القامة
  • وجود قصة مشابهة لم تتحسّن في العائلة

ما الذي يقيّمه الطبيب

يُدرَس في الفحص محور الساقين وطريقة المشي ومنحنى الطول معاً. وعند الحاجة قد تُطلَب صورة شعاعية وفحوص تتعلّق بفيتامين D. والهدف هو التمييز بين التغيّر التطوّري المتوقّع وبين ما ينجم عن سبب كامن.

معتقدات خاطئة شائعة

إنّ تصحيح التقوّس باستخدام المشّاية أو ربط الساقين أو القِماط المشدود أو الأحذية الخاصة ليس أسلوباً مثبتاً. كما لا يُنصح باستعمال المشّاية بسبب خطر الحوادث.