الحُمّى ليست المرض بحد ذاته؛ بل هي علامة على أن الجسم يكافح عدوى. ومع ذلك فإن الحُمّى المرتفعة تُسبّب الانزعاج لرضيعكم، وتستدعي في بعض الحالات تقييماً عاجلاً. ستجدون في هذا الدليل كل خطوة، من القياس الصحيح إلى استخدام الدواء وما يجب وما لا يجب فعله في المنزل.

كيف تُقاس الحُمّى بشكل صحيح؟

  • 0-3 أشهر: أكثر الطرق موثوقية هي القياس الشرجي.
  • 3 أشهر - 4 سنوات: ميزان الحرارة الرقمي من تحت الإبط عملي وآمن.
  • قد يكون القياس من الأذن مضلِّلاً لدى الرضع الأصغر من 6 أشهر.

القيم الحدّية: تُعدّ القراءة من تحت الإبط ≥ 37.5°C والقراءة الشرجية ≥ 38°C حُمّى.

خفض الحُمّى في المنزل: الخطوات الصحيحة

  1. ألبِسوا رضيعكم طبقات أقل. الملابس السميكة والأغطية تحبس الحُمّى؛ تكفي طبقة واحدة من الملابس القطنية.
  2. حافظوا على حرارة الغرفة بين 22-24°C.
  3. قدّموا الكثير من السوائل. عند الرضع الذين يرضعون طبيعياً، زيدوا من تواتر الرضعات؛ فالجفاف يرفع الحُمّى.
  4. طبّقوا التمسيد بالماء الفاتر. يمكنكم مسح تحت الإبطين والمغبن (أصل الفخذ) والجبهة بقطعة قماش مبلّلة بماء فاتر بدرجة 29-32°C. أما الماء البارد وماء الخل/الكحول فيجب ألا يُستخدما أبداً — فقد يُمتصّان عبر الجلد ويسبّبان التسمّم.
  5. استخدموا خافض الحرارة بشكل صحيح. يمكن استخدام الباراسيتامول في أي عمر، والإيبوبروفين للرضع فوق 6 أشهر. تُحسب الجرعة بحسب الوزن؛ لا تتناوبوا بين الدوائين عشوائياً، واستشيروا طبيبكم.

⚠️ يجب ألا يُستخدم الأسبرين عند الأطفال أبداً (خطر متلازمة راي).

الحالات التي يجب فيها مراجعة الطبيب فوراً

  • إذا كان الرضيع أصغر من 3 أشهر ولديه حُمّى فوق 38°C
  • إذا تجاوزت الحُمّى 40°C أو استمرت أكثر من 72 ساعة
  • إذا تعرّض الرضيع لـنوبة (تشنج حموي)
  • إذا ظهر على الجلد طفح لا يتلاشى عند الضغط
  • إذا رفض الرضيع الرضاعة، أو قلّ إدرار البول، أو كان نعِساً بشكل مفرط، أو غير مستجيب
  • إذا كان التنفّس سريعاً أو مصحوباً بأنين أو مُجهِداً

أخطاء شائعة

  • ❌ تغليف الرضيع بالأغطية كي "لا يُصاب بالبرد"
  • ❌ الدُّش البارد والثلج وماء الخل
  • ❌ القول "لديه حُمّى" باليد، دون ميزان حرارة
  • ❌ إعطاء الشراب دون حساب الجرعة

دعم متخصص لحُمّى طفلكم في غازي عنتاب

الفحص ضروري للعثور على السبب الكامن وراء حُمّى متكررة أو مستمرة. احجزوا موعداً عبر الإنترنت ولنقيّمها معاً.

مقالات ذات صلة: متى تكون الحُمّى المرتفعة خطيرة عند الأطفال؟ • التشنج الحموي • المرض السادس (الوردية)


هذا المحتوى لأغراض إعلامية؛ يُرجى استشارة طبيبكم للتشخيص والعلاج. — Dr. Hasan Keleş، أخصائي صحة وأمراض الأطفال، غازي عنتاب