
عند الأطفال الذين بدأوا المشي وفي مرحلة النشاط الحركي، يُعدّ ظهور الكدمات حول الركبتين وعظم الساق والمرفقين أمراً متوقعاً. وما يستدعي التقييم ليس وجود الكدمة بحد ذاته، بل موضعها وعددها والعلامات المصاحبة لها.
الكدمات المتوقعة
- في المناطق التي يكون فيها العظم قريباً من الجلد (الركبة، عظم الساق، المرفق)
- بعد ارتطام معروف
- التي تتغير ألوانها مع الوقت ثم تزول
- والحالة العامة للطفل جيدة
الكدمات التي تستدعي الفحص
- في المناطق المحمية مثل الظهر والبطن والأرداف وخلف الأذن والرقبة
- التي تظهر دون قصة ارتطام
- الكثيرة العدد والتي تكون في مراحل شفاء مختلفة
- التي يرافقها تورّم وألم واضحان
- إذا رافقها نزيف من الأنف واللثة، أو نزيف الجروح لفترة طويلة، أو دم في البول
- إذا وُجد تعب أو شحوب أو حمّى أو نقص في الوزن أو ألم في العظام
- إذا كان هناك تاريخ عائلي لاضطراب في التخثّر
ما الذي يقيّمه الطبيب
القصة المرضية والفحص السريري هما الخطوة الأولى. وعند الحاجة، تُطلب صورة الدم الكاملة واختبارات التخثّر. أما نوع الفحص المطلوب فيختلف من طفل إلى آخر؛ وليست كل كدمة بحاجة إلى فحوصات.
ما الذي يمكن للأهل فعله
عند ظهور كدمة جديدة، فإن تدوين موضعها وتاريخها أمر ذو قيمة للطبيب. ولا يُستعمل الأسبرين والأدوية المشابهة له دون توصية الطبيب.
الأسئلة الشائعة
يسبب نقص الحديد الشحوب والتعب؛ وهو ليس سبباً مباشراً لظهور الكدمات. ومع ذلك يمكن تقييمه مع بقية النتائج ضمن الفحوصات.
قد يُلاحَظ ميل للنزف في حالات النقص الشديد والمستمر لفترة طويلة؛ وهذا نادر في أيامنا.
تتغير ألوانها عادةً وتزول خلال بضعة أسابيع. أما الكدمة التي تدوم طويلاً وتكبر في الحجم فينبغي تقييمها.
📅 احجز موعدًا من أجل صحة طفلك
احجز موعدًا إلكترونيًّا مع د. حسن كلش في غازي عنتاب — تأكيد فوري.
احجز موعدًا إلكترونيًّا





