
إذا كان أنف طفلك يسيل منذ أسابيع، وكانت تنتابه نوبات من العطاس في الصباح، لكنّه لا يُصاب بالحُمّى أبدًا، فقد يكون السبب الحساسية لا العدوى. التهاب الأنف التحسسي هو تفاعل بطانة الأنف مع المواد المسببة للحساسية، وهو يصيب نحو طفل من كل أربعة أطفال في سنّ المدرسة.
الأعراض
- إفراز أنفي صافٍ ومائيّ، واحتقان
- نوبات متكررة من العطاس
- حكّة في الأنف والحنك والعينين؛ ودَمَعان واحمرار في العينين
- دفع الأنف إلى الأعلى براحة اليد ("التحية التحسسية") وظهور ثنية عَرضية على الأنف
- هالات مزرقّة تحت العينين، والنوم مع الفم مفتوحًا، والشخير
كيف يختلف عن نزلة البرد العادية
تزول نزلة البرد في غضون 7–10 أيام، في حين يستمر التهاب الأنف التحسسي أسابيع إلى أشهر، ولا يسبّب الحُمّى، وتكون الحكّة سمته الرئيسية، وقد يتكرّر في الموسم نفسه من كل عام (حساسية حبوب اللقاح) أو يستمر على مدار السنة (عثّ الغبار، والعفن، وحساسية الحيوانات).
لماذا يهمّ الأمر؟
التهاب الأنف التحسسي غير المعالَج يقلّل جودة النوم، والأداء المدرسي، ومدى الانتباه، ويُمهّد لالتهاب الجيوب الأنفية وتجمّع السوائل خلف الأذن الوسطى، ويزيد من خطر الإصابة بالربو.
العلاج
تجنّب المادة المسببة للحساسية أمر أساسي؛ كما أنّ غسل الأنف، ومضاد الهيستامين المناسب للعمر، والبخّاخات الأنفية المستخدَمة تحت إشراف الطبيب فعّالة. وفي الحالات المقاومة، يحدّد اختبار الحساسية المُحفِّز.
📅 موعد إلكتروني لطفلك: Hasan Keleş, MD — صفحة الحجز
مقالات ذات صلة: الربو التحسسي · نزلة البرد · خدمة حساسية الأطفال
هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط وهو لا يغني عن التشخيص والعلاج. لأي قلق بشأن صحة طفلك، استشر دائمًا طبيب الأطفال (أخصائي صحة الطفل وأمراضه).
Hasan Keleş, MD — أخصائي صحة الطفل وأمراضه، غازي عنتاب
الأسئلة الشائعة
عند بعض الأطفال يخفّ مع التقدّم في العمر؛ غير أنّه قد يؤثّر بشكل خطير في جودة الحياة ما دام غير معالَج، لذا ينبغي إبقاؤه تحت السيطرة.
إذا تبيّن وجود حساسية تجاه حيوان لدى الطفل، فينبغي تقليل التماس معه؛ ويُتّخذ القرار بالاستناد إلى نتائج الاختبار والصورة السريرية معًا.
📅 احجز موعدًا من أجل صحة طفلك
احجز موعدًا إلكترونيًّا مع د. حسن كلش في غازي عنتاب — تأكيد فوري.
احجز موعدًا إلكترونيًّا





