الطفح الحراري (الدُّخَنِيَّة) طفح دقيق ناتج عن انسداد قنوات العرق، ويتفاقم في الطقس الحارّ الرطب. ولأنّ الغدد العرقية لدى الرضّع لم تنضج بعد بصورة كاملة، فهو شائع جدًّا خصوصًا لدى حديثي الولادة والرُّضّع. وفي المناخات الحارّة مثل صيف غازي عنتاب، تواجه الأسر الطفح الحراري كثيرًا.

كيف يبدو؟

  • نتوءات حمراء بحجم رأس الدبّوس أو فقاعات صغيرة ممتلئة بسائل صافٍ على الرقبة، ومؤخّر العنق، وتحت الإبطين، وفي المغبن، والظهر، والصدر
  • حكّة وإحساس بالوخز؛ وعدم استقرار لدى الرضيع

أمور تزيد الطفح الحراري سوءًا

الإفراط في إلباس الطفل (وهو أمر معتاد جدًّا لدى الرضّع الملبوسين طبقة فوق طبقة خوفًا من أن "يصاب الرضيع بالبرد")، والأقمشة الصناعية، والاستخدام المكثّف للكريمات/الزيوت، وفترات الأمراض المصحوبة بالحُمّى.

كيف يزول؟

  • حافظ على برودة البيئة (الغرفة بين 22–24°C)؛ ولا تترك الرضيع يتعرّق
  • طبقة واحدة من الملابس القطنية الرقيقة تكفي — القاعدة هي طبقة واحدة أكثر من البالغ، وليس أكثر
  • أعطِه حمّامًا فاترًا وجفِّف الجلد بلطف؛ وحافظ على جفاف طيّات الجلد
  • تجنّب الكريمات الدهنية الثقيلة؛ ولا تستخدم البودرة ما لم يوصِ بها الطبيب
  • يزول الطفح الحراري عادةً من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

يلزم إجراء فحص طبّي إذا التهب الطفح (فقاعات صفراء)، أو احمرّت المنطقة المحيطة، أو ترافق مع حُمّى، أو لم يتحسّن خلال 3–4 أيام؛ ويجب تمييزه عن الطفوح الأخرى المشابهة في الشكل.