البلوغ المبكر هو بدء علامات البلوغ في عمر أصغر ممّا هو متوقّع. والعلامة الأولى هي نمو الثدي عند الفتيات وتضخّم الخصيتين عند الفتيان. والبدء المبكر لا يعني دائماً وجود مرض، إلا أنّه يحتاج إلى تقييم.

العلامات التي تلاحظها العائلة

عند الفتيات: زيادة نسيج الثدي، وتسارع الطول، وظهور الشعر تحت الإبط وفي المنطقة التناسلية، وتغيّر رائحة العرق، وبدء الحيض.

عند الفتيان: زيادة حجم الخصيتين والقضيب، وظهور الشعر، وخشونة الصوت، وتسارع الطول، وظهور حبّ الشباب.

لماذا هذا مهم

عندما يبدأ البلوغ مبكراً يتسارع عمر العظام وقد تنغلق صفائح النموّ قبل أوانها. وهذا قد يؤثّر في طول الطفل النهائي. كما أنّ عيش التغيّرات الجسدية قبل الأقران قد يكون مرهقاً عاطفياً للطفل.

ماذا يجري في التقييم

يقيّم الطبيب منحنى النموّ وسرعة الطول ونتائج الفحص. وعند الحاجة قد يُطلب تحديد عمر العظام بصورة شعاعية للرسغ، وتحاليل هرمونية، وفحوص تصويرية. وتختلف الفحوص اللازمة من طفل إلى آخر.

عوامل قد تُسهم في ذلك

من العوامل المذكورة الاستعداد العائلي، وزيادة الوزن، وبعض الحالات الهرمونية. ولا يصحّ ردّ الأمر إلى سبب واحد؛ ولهذا يجري التقييم بصورة شاملة.